ابن الأثير

350

أسد الغابة ( دار الفكر )

778 - جمهان الأعمى جمهان الأعمى . أخبرنا أبو غانم محمد بن هبة اللَّه بن محمد بن أبي جرادة ، قال : أخبرنا أبو المظفر سعيد بن سهل الفلكي ، أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن عبيد اللَّه الأخرم ، حدثنا أبو نصر بن علي الفامي ، أخبرنا أبو العباس الأصم ، أخبرنا الربيع بن سليمان ، حدثنا أسد بن موسى ، أخبرنا نصر بن طريف ، عن أيوب بن موسى ، عن المقبري ، عن ذكوان ، عن أم سلمة أنها كانت عند رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم فجاء جمهان الأعمى ، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم : استتري منه ، قالت : يا رسول اللَّه ، جمهان الأعمى ؟ قال : إنه يكره للنساء أن ينظرن إلى الرجال ، كما يكره للرجال أن ينظروا إلى النساء . 779 - جميع بن مسعود جميع بن مسعود بن عمرو بن أصرم بن سالم بن مالك بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف ابن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي ، وهو الّذي تصدق بجميع جهازه في سبيل اللَّه عز وجل ، قاله ابن الكلبي . 780 - جميل بن بصرة ( د ع ) جميل بن بصرة الغفاريّ . وقيل : حميل ، بضم الحاء وفتح الميم ، وهو أكثر ، وقيل : بصرة بن أبي بصرة ، سكن مصر ، وله بها دار . روى المقبري ، عن أبي هريرة ، عن جميل الغفاريّ ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم : لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : مسجد مكة ، ومسجدي هذا ، ومسجد بيت المقدس . قال ابن ماكولا : وأما حميل يضم الحاء المهملة وفتح الميم ، فهو أبو بصرة الغفاريّ حميل بن بصرة ، قال علي بن المديني : وقال مالك في حديث زيد بن أسلم عن المقبري ، عن أبي هريرة أنه لقي جميلا ، يعنى بالجيم ، وتابعه الدراوَرْديّ وأبى ، وقال روح بن القاسم عن زيد بن أسلم : حميل بحاء مهملة ، وتابعه سعيد بن أبي مريم ، عن محمد بن جعفر ، عن زيد ، وقال ابن الهاد : بصرة بن أبي بصرة ، قال ابن ماكولا : والصحيح : حميل ، يعنى بضم الحاء ، وقال : على ذلك اتفقوا ، وهو حميل بن بصرة بن وقاص بن حاجب بن غفار ، حدث عنه عمرو بن العاص ، وأبو هريرة ، وأبو تميم الجيشانيّ [ ( 1 ) ] ، وتميم بن فرع المهري ، ومرثد بن عبد اللَّه اليزني ، وغيرهم ، انتهى كلام ابن ماكولا . أخرجه هاهنا ابن مندة وأبو نعيم ، وأخرجه أبو عمر في حميل ، بالحاء المهملة . 781 - جميل بن ردام ( د ع ) جميل بن ردام العذري ، أقطعه النبي صلّى اللَّه عليه وسلم الرمداء ، روى عمرو بن حزم ، قال :

--> [ ( 1 ) ] في الأصل : الحبشانى ، ينظر المشتبه : 198 .